ادعُ الأطفال لاكتشاف عالمهم الحسي مع مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانة المتموّجة

ادعُ الأطفال لاكتشاف عالمهم الحسي مع مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانة المتموّجة

تُعدّ التجارب الحسية ذات أهمية كبيرة في نمو الأطفال. ويساعد تطوّر المهارات الحسية-الحركية الأطفال على التفاعل مع بيئتهم والتعلّم والاندماج اجتماعيًا. وتقدّم مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانات المتموّجة تجربة ممتعة وتعليمية للأطفال ضمن هذا المسار التطوري.

ما هي مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانات المتموّجة؟تتكوّن هذه المجموعة من 10 أسطوانات إسفنجية بقطر 20 سم لكل واحدة، وتدور حول محورها. يتيح الملمس الناعم للأسطوانات لعبًا آمنًا للأطفال، كما توفّر حركتها تحفيزًا حسيًا. وتتميز المجموعة بمتانة عالية، وهي طويلة العمر بفضل قاعدة الدعم المصنوعة من خشب من الدرجة الأولى.

لماذا مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانات المتموّجة؟

  • التكامل الحسي: تساهم الملامس المختلفة وحركة الأسطوانات في تحفيز حواس اللمس والتوازن والجهاز الحسّي العميق (البروبريوسبتي)، مما يدعم التكامل الحسي.
  • المهارات الحركية: حركات مثل التسلق والانزلاق وتحقيق التوازن تدعم نمو العضلات الكبيرة وتطوّر مهارات التناسق.
  • الخيال والإبداع: تتيح إمكانية الاستخدام بطرق مختلفة للأطفال ابتكار ألعاب عبر توظيف خيالهم.
  • آمنة ومتينة: الأسطوانات المغطاة بالإسفنج والبنية الخشبية المتينة تضمن لعبًا آمنًا.
  • استخدام متعدد: يمكن استخدامها كمساحة للتسلق وكمساحة للاختباء، وهي مناسبة للأطفال بمختلف الأعمار ومستويات النمو.

لمن تناسب مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانات المتموّجة؟

  • الأطفال الذين يتلقّون علاج التكامل الحسي: يمكن استخدامها كأحد المواد ضمن جلسات العلاج.
  • الأطفال ضمن طيف التوحّد: قد توفّر أثرًا تنظيميًا للأطفال ذوي الحساسية الحسية.
  • الأطفال الذين لديهم تأخر نمائي: قد تساعد في تطوير المهارات الحركية.
  • جميع الأطفال الأصحّاء: تدعم النمو عبر التعلّم من خلال اللعب.

الأبعاد ومجالات الاستخدامتشغل مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانات المتموّجة مساحة إجمالية قدرها 350 سم × 80 سم، ويمكن تكييفها مع مساحات بأحجام مختلفة. ويمكن استخدامها في المنازل والمدارس ومراكز العلاج والحدائق/مناطق اللعب.

الخلاصةتُعدّ مجموعة الزحليقة ذات الأسطوانات المتموّجة لعبة متعددة الاستخدامات تساهم في التطوّر الجسدي والذهني والاجتماعي للأطفال. فهي تجمع بين المتعة والتعليم، وتساعد الأطفال على اكتشاف عالمهم الحسي وتطوير مهاراتهم الحركية.